أقامت ريناد المجد (RMG) اليوم الاثنين الموافق ٦ يوليو ٢٠٢٦م ويبنارًا تفاعليًا متخصصًا بعنوان: “تحديات بناء وتنفيذ إستراتيجية الذكاء الاصطناعي”. جاء الويبنار استمرارًا لجهود ريناد المجد في تمكين الجهات الحكومية والخاصة، ودعم مسيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، تزامنًا مع إعلان عام ٢٠٢٦ عامًا للذكاء الاصطناعي.
استهدف تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الجهات في مرحلتَي بناء وتنفيذ استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، وتقديم منهجية عملية تُسهم في تحويل الاستراتيجية إلى قيمة مؤسسية قابلة للقياس، وتعزيز جاهزية الجهات وفق المؤشر الوطني لتبنّي الذكاء الاصطناعي (NAII). وتناول الويبنار مجموعة من المحاور المحورية والعملية، تضمّنت ما يلي:
تقييم الجاهزية الحالية باستخدام المؤشر الوطني لتبنّي الذكاء الاصطناعي (NAII): استعراض منهجية قياس مستوى نضج الجهة في تبنّي الذكاء الاصطناعي وفق المؤشر الوطني المعتمد من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وتحديد الفجوات الجوهرية بين الوضع الراهن والمستهدف، مع تقديم آليات عملية لبناء خط أساس دقيق ينطلق منه العمل الاستراتيجي.
تحديد الرؤية والأهداف الاستراتيجية وحالات الاستخدام ذات الأولوية والأثر الأعلى: تناول كيفية صياغة رؤية واضحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي تتسق مع التوجهات المؤسسية، وأسلوب اختيار حالات الاستخدام الأعلى أثرًا والأكثر جدوى، بما يضمن تركيز الموارد على المبادرات التي تُحقق قيمة فعلية للجهة وللمستفيدين.
بناء خارطة طريق تنفيذية متكاملة: توضيح آلية بناء خارطة طريق عملية تتضمّن المبادرات والممكِّنات والجداول الزمنية والأدوار والمسؤوليات، بما يضمن تحويل الرؤية الاستراتيجية إلى خطة قابلة للتطبيق، وتفادي الفجوة المتكررة بين التخطيط والتنفيذ.
تأسيس حوكمة فعّالة للذكاء الاصطناعي: مناقشة الإطار الحوكمي اللازم لإدارة مبادرات الذكاء الاصطناعي، وقياس الأداء، وإدارة المخاطر المرتبطة بالنماذج والبيانات والامتثال، بما يضمن استدامة المنظومة وتوافقها مع الضوابط الوطنية.
متابعة تنفيذ الاستراتيجية وقياس أثرها وتحديثها بصفة مستمرة: تسليط الضوء على أهمية بناء منظومة متابعة لحظية لمؤشرات الأداء، وتقييم الأثر الفعلي للمبادرات، وتحديث الاستراتيجية بصفة دورية لضمان مواكبتها للمستجدات التقنية والتنظيمية وتحقيق القيمة المستهدفة.
عرض حالة استخدام فعلية: قدّم الويبنار نموذجًا تطبيقيًا ملموسًا لحالة استخدام فعلية، مع توضيح مراحل تطويرها وتشغيلها، بما يُجسّد كيف تتحوّل الاستراتيجية من إطار نظري إلى قيمة مضافة قابلة للقياس على أرض الواقع.
وشهد الويبنار تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، إذ تم التركيز على تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق تُسهم في تمكين الجهات من بناء استراتيجيات ذكاء اصطناعي ذات أثر مؤسسي مستدام، وتحويلها إلى نتائج تشغيلية ملموسة تتوافق مع المؤشر الوطني لتبنّي الذكاء الاصطناعي (NAII) ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة الفعاليات التي تطلقها ريناد المجد (RMG)، لدعم مسيرة التحول الرقمي والابتكار المؤسسي، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء تحول رقمي مستدام يقوده الذكاء الاصطناعي.










