ريناد المجد وجامعة بيشة يدخلان مرحلة الحسم.. واليوم الثالث يشهد صياغة الحلول التنافسية وانطلاق جلسات التحكيم

في اليوم الثالث من هاكاثون الابتكار، المنظَّم بالتعاون بين شركة ريناد المجد (RMG) وجامعة بيشة وبدعم من منشآت، الموافق الثلاثاء 28 أبريل 2026 (11 ذو القعدة 1447هـ)، انتقلت الفرق المشاركة من مرحلة البناء والاختبار إلى مرحلة “عرض الحلول والمنافسة النهائية”، في أجواء سادها الترقب والإصرار على التميز.

بدأ اليوم باستقبال الفرق المشاركة في تمام الساعة التاسعة صباحاً، لتبدأ مباشرة ورشة عمل حيوية ركزت على “صياغة الحلول التنافسية والتقديم الفعال”. هدفت هذه الورشة إلى تمكين المشاركين من مهارات العرض والإقناع، وكيفية إبراز القيمة المضافة لابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم.

ومع حلول الساعة العاشرة صباحاً، انخرطت الفرق في جلسة عمل مكثفة مخصصة لـ “اختبار التحسينات ووضع اللمسات الأخيرة”، حيث تسابق المبتكرون مع الزمن لضمان جاهزية نماذجهم التقنية والجمالية. تلتها مباشرة، من الساعة الحادية عشرة وحتى الظهر، جلسة عمل مخصصة للتحضير للعرض النهائي ومحاكاة عملية التحكيم، لضمان سلاسة الطرح ودقة الإجابات.

وبعد استراحة صلاة الظهر، بدأت المرحلة الأكثر دقة وهي “تسليم العروض التقديمية” التي استمرت حتى الساعة الثانية والنصف ظهراً، حيث تم رفع النسخ النهائية من المشاريع. وعند الساعة الثانية والنصف تماماً، انطلقت “الجلسة الأولى للتحكيم”، حيث بدأت الفرق في استعراض نتاج عملها الدؤوب أمام لجنة التحكيم لتقييم الحلول بناءً على معايير الابتكار والجدوى.

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور عبد الله القحطاني، الأستاذ المساعد في قسم الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر بجامعة نجران، عن سعادته بكونه جزءاً من هذا الهاكاثون، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية لبناء النماذج الأولية. وصرح د. القحطاني قائلاً: “إن الحلول الأولية تعد ركيزة أساسية في دورة حياة الابتكار، فهي تساعد الفرق على اختبار الحلول واكتشاف الأخطاء مبكراً، مما يساهم بشكل مباشر في توفير الجهد والمال”.

وأضاف د. عبد الله القحطاني أستاذ مساعد في قسم الذكاء الاصطناعي و إدارة المخاطر في جامعة نجران

“إن اختبار نموذج أولي يقلل المسافة بين ما هو متوقع وبين ما هو واقعي، ويمنح المبتكرين رؤية واضحة حول مدى فاعلية مشاريعهم قبل الانطلاق الكامل، وهو ما لمسناه بوضوح في جدية مشاريع الفرق اليوم”.

جاء اليوم الثالث ليعزز المنهجية التي تتبنّاها ريناد المجد في تصميم برامجها، والتي تركز على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس وقابل للتطبيق، بما يضمن خروج المشاركين بحلول ابتكارية تدعم التحول الرقمي وتلبي احتياجات السوق المحلية.

آخر الأخبار

المدونة