تشارك شركة ريناد المجد في معرض وملتقى ليبيا الرقمية للاقتصاد الرقمي والاتصالات والتقنية 2026، حاملةً معها تجربة عملية متقدمة من داخل السوق الليبي؛ هي مشروع حوكمة تقنية المعلومات بمصرف ليبيا الخارجي، الذي يجسد قدرة الشركة على تحويل الأطر والمعايير الدولية إلى منظومة مؤسسية قابلة للتطبيق والقياس والتطوير المستمر.مشروع استراتيجي لتطوير حوكمة تقنية المعلومات.
Blog Body
يمثل مشروع حوكمة تقنية المعلومات بمصرف ليبيا الخارجي أحد المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها شركة ريناد المجد في ليبيا، بهدف تطوير البيئة التنظيمية والتقنية للمصرف، وتحقيق مواءمة فعالة بين أهداف تقنية المعلومات والأهداف الاستراتيجية للمؤسسة. ويستند المشروع إلى إطار COBIT 2019 ومتطلبات دليل حوكمة تقنية المعلومات الصادر عن مصرف ليبيا المركزي، بما يدعم رفع كفاءة اتخاذ القرار، وتحسين إدارة المخاطر والموارد التقنية، وتعزيز الالتزام بالمتطلبات التنظيمية والرقابية.
منهجية تنفيذ متكاملة من التقييم إلى التحسين
اعتمدت ريناد المجد في تنفيذ المشروع على منهجية مرحلية تبدأ بفهم الواقع الفعلي للمصرف، ثم الانتقال إلى تصميم الوضع المستهدف ووضع مسار واضح للتحسين. وشملت الأعمال تقييم الوضع الراهن ودراسة البيئة التنظيمية والتقنية، وتحديد الوضع المستهدف، وإجراء تحليل شامل للفجوات، ثم إعداد خارطة طريق تنفيذية ترتب المبادرات حسب الأولوية والأثر والجاهزية، بما يساعد المصرف على الانتقال التدريجي نحو مستوى أكثر نضجاً في حوكمة تقنية المعلومات.
مخرجات مؤسسية قابلة للتطبيق
لم يقتصر نطاق المشروع على إعداد تقارير استشارية، بل ركز على تطوير مخرجات عملية تمكّن المصرف من تطبيق الحوكمة داخل بيئة العمل اليومية، ومن أبرزها:
- إعداد دليل متكامل لحوكمة تقنية المعلومات يوضح المبادئ وآليات التطبيق والمتابعة.
- تطوير السياسات والإجراءات التنظيمية والتقنية اللازمة لضبط الممارسات وتوحيدها.
- تحديد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات وتطوير مصفوفات العلاقة بين الإدارات واللجان.
- دعم تطوير الهياكل التنظيمية المرتبطة بتقنية المعلومات وأمن المعلومات والجهات ذات الصلة.
- إعداد خارطة طريق وخطة تنفيذية للتحسين، إلى جانب أدوات ونماذج لمتابعة التطبيق وقياس الأداء.
بناء القدرات ونقل المعرفة
أولى المشروع اهتماماً كبيراً ببناء قدرات الكفاءات الوطنية داخل المصرف، باعتبار أن استدامة الحوكمة تعتمد على امتلاك فرق العمل للمعرفة والمهارات اللازمة. ولهذا تضمن المشروع برامج تدريبية متخصصة في COBIT 2019 وISO 38500، إلى جانب ورش العمل وبرامج التوعية ونقل المعرفة، بما يعزز قدرة فرق المصرف على تطبيق الممارسات الجديدة ومتابعتها وتحسينها بعد انتهاء الأعمال الاستشارية.
تقدم ملموس وتعاون مؤسسي فعّال
حقق المشروع تقدماً ملموساً في مراحله الرئيسية، شمل استكمال مخرجات تقييم الوضع الراهن وتحديد الوضع المستهدف وتحليل الفجوات، وإعداد خارطة الطريق، إضافة إلى تطوير الجزء الأكبر من السياسات والإجراءات ومكونات دليل الحوكمة. ويعكس هذا التقدم مستوى التعاون الفعّال بين فرق مصرف ليبيا الخارجي وخبراء ومستشاري ريناد المجد، والحرص المشترك على الوصول إلى نتائج عملية تتناسب مع طبيعة المصرف وتطلعاته المستقبلية.
تجربة حقيقية في معرض وملتقى ليبيا الرقمية
يأتي استعراض هذه التجربة خلال معرض وملتقى ليبيا الرقمية للاقتصاد الرقمي والاتصالات والتقنية 2026 ليؤكد أن مشاركة ريناد المجد لا تقتصر على التعريف بخدماتها وحلولها، وإنما تقدم نموذجاً عملياً تم تنفيذه بالفعل داخل البيئة الليبية. فالمشروع يوضح قدرة الشركة على فهم المتطلبات التنظيمية والتشغيلية للمؤسسات الليبية، وتكييف أفضل الممارسات الدولية بما يتوافق مع احتياجاتها الفعلية وأولوياتها.
ومن خلال المعرض والملتقى، تسعى ريناد المجد إلى مشاركة الدروس المستفادة من هذه التجربة مع المصارف والجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى، وفتح حوار مباشر مع صناع القرار وقيادات تقنية المعلومات والتحول الرقمي والأمن السيبراني حول بناء منظومات أكثر حوكمة وكفاءة وأمناً. كما تتطلع الشركة إلى بحث فرص تعاون جديدة في مجالات حوكمة تقنية المعلومات، والتحول الرقمي، وإدارة المخاطر، واستمرارية الأعمال، وحوكمة البيانات، وتطوير السياسات والإجراءات، وبناء القدرات.
من قصة نجاح إلى نموذج قابل للتوسع
ترى ريناد المجد أن تجربة مصرف ليبيا الخارجي تمثل نموذجاً يمكن الاستفادة منه وتطويره في مؤسسات ليبية أخرى تسعى إلى رفع مستوى نضجها المؤسسي والتقني. فالحوكمة الفعالة لا تعني زيادة الإجراءات، بل تعني وضوح القرار، وتحسين استخدام الموارد، وربط الاستثمارات التقنية بالأهداف المؤسسية، وإدارة المخاطر بصورة استباقية، وتحويل الأداء التقني إلى قيمة قابلة للقياس.
شراكة من أجل مؤسسات ليبية أكثر جاهزية
تعتز شركة ريناد المجد بشراكتها مع مصرف ليبيا الخارجي وبالثقة التي حظيت بها لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي. كما تؤكد أن مشاركتها في معرض وملتقى ليبيا الرقمية للاقتصاد الرقمي والاتصالات والتقنية تأتي امتداداً لالتزامها تجاه السوق الليبي، واستعدادها لتوظيف خبراتها الاستشارية والتقنية في دعم المؤسسات الوطنية وبناء بيئات عمل أكثر حوكمة وكفاءة وأمناً واستدامة.











