اختتام برنامج “الذكاء الاصطناعي للقادة وصنّاع القرار” الذي قدمته شركة ريناد المجد(RMG) في جامعة الملك سعود وسط حضور نوعي وتجربة تطبيقية متقدمة

ختام تجربة قيادية امتدت ليومين من الفهم والتطبيق

اختُتمت فعاليات برنامج الذكاء الاصطناعي للقادة وصنّاع القرار، الذي قدّمته شركة ريناد المجد (RMG)، واستضافته جامعة الملك سعود، بعد يومين من الطرح المعرفي والتطبيقي الذي استهدف تمكين القيادات وصنّاع القرار من فهم أعمق لتوظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وشهد البرنامج مشاركة نوعية من القيادات في القطاعين الحكومي والخاص، ضمن تجربة تدريبية ركزت على ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية، وتعزيز قدرة المشاركين على توظيف التقنيات الحديثة في دعم القرار المؤسسي.

جلسات علمية وتطبيقية أعادت تعريف دور الذكاء الاصطناعي في القرار

قدّم البرنامج محتوى متقدمًا تناول مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البيئات المؤسسية، مع التركيز على أدوات تحليل البيانات، واستشراف الاتجاهات، وبناء نماذج دعم القرار.

كما ركزت الجلسات على تحويل الذكاء الاصطناعي من مفهوم تقني إلى أداة تشغيلية تدعم القادة في إدارة التحديات وصناعة قرارات أكثر دقة وفعالية.

مختبر الابتكار: تجربة عملية تحاكي بيئة العمل الواقعية

شكّل مختبر الابتكار (Innovation Lab) أحد أبرز محاور البرنامج، حيث أتيحت للمشاركين فرصة الاطلاع على بيئة تطوير متقدمة تُستخدم في تصميم واختبار الحلول التقنية.

وقد عكس المختبر نموذجًا عمليًا لكيفية انتقال الأفكار من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ، بما يعزز فهم القادة لدور الذكاء الاصطناعي في دعم القرار من منظور تطبيقي مباشر.

زيارات قيادية تؤكد أهمية التجربة التطبيقية

شهد مختبر الابتكار خلال البرنامج زيارات لعدد من القيادات البارزة، من بينهم:

  • المهندس مبارك الشهراني – المدير التنفيذي لتقنية المعلومات والتحول الرقمي في المدينة الطبية الجامعية
  • الدكتور إبراهيم متنبك – المشرف العام على مكتب إدارة البيانات في جامعة الملك سعود

وقد اطّلع الضيوف على أحدث النماذج التقنية والتطبيقات الذكية، إلى جانب آليات بناء الحلول داخل بيئة محاكاة تعكس واقع الجهات الحكومية واحتياجاتها التشغيلية.

تفاعل نوعي يعكس وعيًا قياديًا متقدمًا

اتسم البرنامج بتفاعل كبير من المشاركين، الذين أبدوا اهتمامًا واضحًا بالمحتوى التطبيقي، وشاركوا في نقاشات معمقة حول تحديات تبني الذكاء الاصطناعي داخل الجهات، وسبل تحويله إلى قيمة تشغيلية ملموسة.

كما ساهم هذا التفاعل في إثراء التجربة التدريبية، وتعزيز تبادل الخبرات بين القيادات المشاركة.

تكريم جامعة الملك سعود تقديرًا لاستضافة البرنامج

وفي ختام الفعاليات، قامت ريناد المجد بتكريم جامعة الملك سعود تقديرًا لاستضافتها البرنامج ودورها في إنجاح التجربة التدريبية.

وتسلّم درع التكريم الدكتورة ديمة المقرن، في مشهد يعكس عمق التعاون بين القطاع الأكاديمي والجهات المتخصصة في تطوير القدرات القيادية.

RMG: تمكين القادة عبر حلول تدريبية متقدمة

تقدّم ريناد المجد منظومة متكاملة من البرامج التدريبية والاستشارية في مجالات الذكاء الاصطناعي، تستهدف تمكين الجهات من تبني التقنيات الحديثة بطريقة عملية وممنهجة.

وتعتمد الشركة على بيئات تطوير متقدمة وخبرات متخصصة، بما في ذلك مختبر الابتكار (Innovation Lab)، الذي يُعد مساحة لتجربة الحلول التقنية وتحويل الأفكار إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ داخل بيئات العمل.

كما تركز RMG على إعداد القيادات وتمكين صنّاع القرار من أدوات تحليل متقدمة تدعم جودة القرار المؤسسي، وتواكب متطلبات المرحلة المقبلة من التحول التقني.

ختام البرنامج: بداية لمسار أوسع من التمكين

اختُتم البرنامج بلقطة ختامية جمعت المشاركين، في مشهد يعكس حجم التفاعل والاهتمام الذي حظي به البرنامج على مدار يومين، وما أنتجه من حوار معرفي وتجربة تطبيقية ثرية.

وقد أكد هذا الختام أن التجربة لم تكن مجرد برنامج تدريبي، بل محطة ضمن مسار أوسع يهدف إلى إعادة تعريف دور القادة في عصر الذكاء الاصطناعي.

دعوة للجهات للاستفادة من خدمات ريناد المجد

تدعو شركة ريناد المجد(RMG) الجهات الحكومية والخاصة إلى الاستفادة من برامجها التدريبية وخدماتها الاستشارية المتخصصة، والتي تهدف إلى تمكين القيادات، وبناء قدرات مؤسسية قادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل.

نسعد باتصالك واستفساراتك!

آخر الأخبار

المدونة