DevOps-PH

ما المقصود ب Devops ، ولماذا ينبغي أن تتبعها في تطوير المنتجات الرقمية؟

في دورة حياة تطوير أي تطبيق، هناك فريقان يقيمان على المشروع، فريق المطورين وفريق العمليات، فريق التطوير هو المسؤول عن عملية بناء التطبيق برمجيا، أما فريق العمليات فهو المسؤول عن مهام الإدارة والتسليم والنشر والتسويق والاستجابة لردود فعل العملاء وأيضا مراقبة أداء البرنامج.

كان من الصعب جدا الجمع بين المجالين، وتطلب الأمر جهد هائل لإيجاد حل لتسهيل عملية التواصل بين الفريقين، فقد تم تطوير العديد من التكنولوجيات الجديدة التي يمكن أن تساعدنا في التغلب على هذا التحدي. لذلك تم إنشاء DevOps لحل هذه المعضلة.

لذا سوف نقوم في هذه المقالة بإزالة الغموض حول ماهية DevOps ؟ تاريخها، وفوائدها، وكيف يمكننا تطبيقها داخل منشآتنا! كل تلك الاسئلة سوف نسردها ونجيب عنها بالأسفل. تابع معنا

ما هو الـ Devops 

كلمة DevOps، هي مصطلح يختصر كلمتين هما: مطورو البرامج “المبرمجين” (Developers)، ومسؤول عمليات التنفيذ (Operation).

الجدير بالذكر، ان ال DevOps ليست تقنية أو برنامج محدد، بل هي “ثقافة ومنهج”. بمعنى أنها مجموعة أفكار تتحكم بسير عمليات التطوير لتنظيم وتسهيل تطوير البرامج والتطبيقات الخاصة بالمنشأة. بمعنى انها: استراتيجية تشمل مجموعة من الممارسات ومنهجيات يتم تنفيذها خلال عملية تطوير التطبيقات”

منهج الـ DevOps :

هو استخدام أدوات تقنية، من عدة تقنيات مبتكرة، لتنفيذ مشاريع تكنولوجيا المعلومات، بهدف تلبية احتياجات الأعمال. ولعل اكثر تلك الأدوات التقنية شهرة هي: أداة (docker).

وقد تم تعريف ال DevOps من قبل العديد من المؤسسات والشركات، لكن بالنسبة لنا نرى بأن تعريف شركة Amazon   وهي شركة خدمات أمريكية- هو التعريف الأنسب لذكره هنا:

” DevOps هو مزيج من الفلسفات والممارسات الثقافية والأدوات التي تزيد من قدرة المؤسسة على تقديم التطبيقات والخدمات بسرعة عالية، وتطوير المنتجات وتحسينها بوتيرة أسرع من المنظمات التي تستخدم إدارة البنية التحتية وعمليات تطوير البرمجيات التقليدية. وتُمكّن هذه السرعة المنظمات من خدمة عملائها بشكل أفضل والتنافس بشكل أكثر فاعلية في السوق.”

DevOps-Infographic-02

 

تاريخ ال ديف أوبس (DevOps):

لم تكن ال DevOps وليدة اللحظة بل كان التفكير فيها على مدى سنين طويلة في محاولة إيجاد حلول للمشاكل التي كان تظهر في المنهجيات القديمة لإدارة المشاريع. وكثير من الناس يعتبرها هي نمو وامتداد لمنهجية إدارة المشاريع “الأجايل” (Agile).

بدأت ظهور ملامح ال DevOps في عام 2008، ولكن كان أول ظهور رسمي لمبادئ ال DevOps في مؤتمر المسمى (devopsdays) الذي أقيم في بلجيكا. وقد أسس المؤتمر مستشار بلجيكي اسمه “باتريك ديبوا” Patrick Debois.

فوائد الديف اوبس (DevOps):

المنشآت التي يوجد بها نظام DevOps تحصل على عدة مميزات تنافس بها غيرها من الشركات التي تستخدم الأنظمة التقليدية القديمة. ومن خلال تأليف فريق واحد يجمع بين أعضاء متعددين الوظائف يعملون جميعًا في تعاون، تستطيع المنشآت التي تعتمد على DevOps توفير أقصى سرعة لإنجاز المشاريع وتوفير الوقت للابتكار. نذكر بعض من هذه الفوائد العائدة على المنشآت في عدة جوانب:

الفوائد الفنية:

  • إنشاء إصدارات للبرمجيات بشكل مستمر.
  • أقل تعقيدًا في إدارة المشاريع.
  • إيجاد حلول أسرع للمشاكل.

الفوائد التجارية:

  • تسليم المشروع بشكل أسرع وإضافة مميزات بسرعة عند الحاجة، بهدف تحسين تجربة المستخدم.
  • بيئات عمل أكثر استقرارًا وأقل تكلفة.
  • تحسين الاتصال والتعاون بين المشاركين في عملية تطوير ونشر البرنامج.
  • توفير مزيد من الوقت، وهذا يعطي وقتا أطول لابتكار مميزات جديدة، بدلاً من تضييع الوقت على عمليات الإصلاح والصيانة.

الفوائد الثقافية:

  • موظفين أكثر سعادة وبالتالي أكثر إنتاجية.
  • بيئة عمل مبنية على التشارك والتعاون.
  • فرصة لتطوير الموظفين مهنيا وتعليمهم اختبار التطبيق وفحصه بأنفسهم.

DevOps-Infographic-03

(ما هي المشاكل التي أدت إلى إنشاء DevOps؟

في كل شركة يوجد فريق المطورين وفريق مسؤول عن الخدمات والعمليات التنفيذية، المطور (Developer) هو المسؤول عن برمجة الخدمات والتطبيقات الخاصة بالشركة، بعكس الشخص التنفيذي (operations) فهو المسؤول عن إبقاء البرمجيات في حالة ثبات وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه المستخدمين، وأيضا مراقبة الخوادم التي تعمل عليها الشركة (Services). وتاريخيا، كان دائما هناك فجوة واسعة بين فريق التطوير (developer) وفريق العمليات التنفيذية (operations teams).

وبناء على ما سبق، فإن في حالة مواجهة فريق العمليات أي مشكلة، وبما ان ال operations ليس لديهم أي تدخل في عملية التطوير، سوف يضطرون الى تعطيل عملية التطوير لكي يطلب من “المبرمج” تعديل في عملية التطوير. والعكس أيضا إذا أراد “المبرمج” اختبار التطبيق، سوف يحتاج الى اذن من المسؤول عن عملية التنفيذ، مما يسبب تعطيل العمل لفترات طويلة وتأخير نشر البرمجيات، ومن الممكن توقف عمل المنشآت!

لذلك تم إنشاء DevOps لحل هذه المعضلة من خلال دمج كل شخص مرتبط بتطوير البرامج ونشرها – (المستخدم والمطور ومهندس الاختبار ومهندس الأمان ومسؤولي النظام) – في سير عمل واحد مؤتمت للغاية مع التركيز على: التسليم السريع للبرامج عالية الجودة التي تلبي جميع متطلبات المستخدم مع الحفاظ على سلامة واستقرار النظام بأكمله.

المشاكل التي يمكن ل DevOps حلها:

  • التعاون داخل الفرق وحل المشكلات فيما بينها داخل بيئة عمل واحدة.
  • أتمتة العمليات المتكررة والروتينية. يساعد التوفير الآلي بتوفير الوقت وإنتاج أكثر من نسخة تجريبية للمنتج.
  • تحديد الأهداف والتوقعات والأولويات الأساسية.
  • بيئة اختبار جاهزة دائما لقياس جودة العمل الذي تم انتاجه.
  • كسر القيود والحواجز بين فرق التطوير والفرق التنفيذية.
  • مراقبة مستمرة لسير عملية تطوير البرمجيات.
  • مع المراقبة المستمرة، تقوم الفرق بقياس الأداء للبرامج لتحسين الاستقرار. يساعد كل ذلك على تحديد الأسباب الجذرية للمشاكل بسرعة لمنع توقف عملية التطوير بشكل مفاجئ.

DevOps-Infographic-04

الفروقات بين منهجيات واستراتيجيات إدارة المشاريع:

يمكن تنظيم عملية تطوير البرمجيات عن طريق أكثر من منهجية مختلفة، ولكل منها مزايا وعيوبه الخاصة. وتتطور باستمرار هذه الاستراتيجيات، لتقديم برامج ذات جودة عالية بطريقة تناسب مؤسستك، لذا دعنا نقارن بين ثلاث مناهج تنظيمية، الأكثر شيوعا، وهي: Waterfall وAgile وDevOps.

 أساسيات Waterfall:

هي طريقة تقليدية لإدارة وتنظيم المشاريع، وعادة ما تستخدم في عمليات تطوير المشاريع البرمجية، ويكون التقدم في سير العمل على هيئة مراحل متفرقة من اعلى الى أسفل (مثل الشلال). المراحل هي: جمع وتحليل متطلبات البرنامج، وتصميم النظام، والتطوير، واختبار البرامج، ومن ثم الصيانة. مع التأكيد على ضرورة إنهاء كل مرحلة لبدأ المرحلة التي تليها.

“استراتيجية الشلال” تستخدم على أفضل نحو في مشاريع تطوير البرمجيات التي أهدافها محددة جيدا، يمكن التنبؤ بها بسهولة، ومن غير المرجح أن تتغير بشكل كبير. وينطبق ذلك عادة على المشاريع الصغيرة والبسيطة. وطابعها التسلسلي يجعلها غير مستجيبة إلى حد كبير للتعديلات. وإذا حصل أي تغيير سيكون ذلك مكلف جدا.

   أساسيات Agile:

هي منهجية (طريقة) لإدارة المشاريع البرمجية والغير برمجية، تركز على بناء المنتج على عدة مراحل وفترات زمنية قصيرة، وتوّلد كل مرحلة منتجاً متميزً عن سابقه بخصائص إضافية. ويعتبر هذا المنتج (المرحلي) منتجاً حقيقياً يستطيع الزبون (العميل) التفاعل معه، والغاية من ذلك تقريب المنتج للزبون(العميل) لقياس رضاه على مراحل تطوير المنتج، على عكس النموذج السابق (الشلال).

تم تصميم منهجية (Agile) للتكيف مع احتياجات العمل المتغيرة أثناء التطوير.

 أساسيات DevOps:

هي ثقافة هندسية تهدف إلى توحيد فريق التطوير ومسؤولو الادارة والتنفيذ، تؤدي إلى تطوير المنتجات بطرق أكثر كفاءة. عندما يتم ذلك بشكل فعال، تؤدي ممارسات DevOps إلى إصدار برامج بشكل أسرع وأكثر موثوقية، متوافقة بشكل أكبر مع متطلبات السوق.

ال DevOps هي ليست تقنية أو إطار عمل محدد، بل تعاون تنظيمي أدى إلى مجموعة من أفضل الممارسات من خلال الدمج المستمر، والتسليم المستمر والاختبار المستمر.

DevOps هو شبيه جدا بنظام “الاجايل” من حيث اتمتة العمليات واستخدام ادوات تم ابتكارها لتنظيم العمل، لكن يعمل “الديف اوبس” على دمج جميع الفرق المختصة، بتطوير المنتج، في بيئة عمل واحدة لكي يتعاونوا في العمل بدلا من توجيه الاتهام الى فريق واحد بعينه.

مبادئ الديف اوبس (DevOps): 

  1.  ادارة الإصدارات: نظام ملفات أو قاعدة بيانات، تقوم بتخزين العمليات والتحديثات التي قام فريق العمل بإجرائها على ملفات المشروع، بحيث يمكن العودة لتلك التعديلات والتحديثات في أي وقت، وما اذا اراد التراجع عن التعديلات أو التحديثات أو حذفها. ومن أشهر الأدوات المستخدمة لذلك هي أداة (Git).
  2.  النشر المستمر/ الدمج المستمر: CI/CD تقوم الفرق بتسليم تحديثات البرمجيات والتعديل عليها ودمجها بشكل مستمر، بدلاً من الانتظار في موعد التسليم النهائي.
  3.  أتمتة عملية اختبار البرامج والتأكد من المواصفات القابلة للتنفيذ.
  4.  عملية مقارنة الإصدارات: يجب على المختبرين والمطورين ومسؤولي النظام، مراجعة التغييرات الحاصلة في عملية التطوير، بشكل تعاوني من خلال نهج محدد وموثق بتقارير يومية.
  5.  خلق ثقافة الثقة عالية: لا ينبغي لأحد أن يخاف من طرح أسئلة صعبة، لأن الخوف من تحمل المسؤولية لشخص بعينه والدخول في المساءلة لم يعد موجودا.
  6.  المراقبة الدائمة في بيئة العمل: تزويد أصحاب المصلحة وجميع الأطراف الأخرى ذات الصلاحيات بتقارير وتنبيهات مصممة حسب الطلب استنادًا إلى تكوين أدوات الرصد الموجودة لديك.
  7.  تعزيز العلاقات بين المطورين ومسؤولو الادارة والتنفيذ: اتت منهجية “الديف اوبس” لكي تجمع بين القسم المسؤول عن “عملية التطوير” والمسؤول عن “النشر واستقبال المشاكل والاختبار”، الجميع في فريق واحد وفقا لأسلوب المشاركة والتعاون.

المراحل التي تمر بها عملية الديف اوبس (DevOps): 

كما سبق وذكرنا، فأن “الديف اوبس” ليست أداة معينة، بل هي مجموعة مراحل يمر بها المشروع، ونستخدم في كل مرحلة أدوات تقنية معينة لكي ننجز المشروع بشكل أسرع. المراحل هي:

  1. التخطيط (Plan)
  2. الإنشاء (Create)
  3. الاختبار (Verify)
  4. التجهيز للنشر (package)
  5. إطلاق المشروع للعامة (release)
  6. الإدارة (Configure)
  7. متابعة الأداء (Monitor)

DevOps-Infographic-06

المنشآت التي تستخدم الديف اوبس (DevOps):

منهجية DevOps ليست مقتصرة على مُنشأة أو مجال محدد، ولا يمكن الجزم بأنها تصلح للاستخدام داخل مكان دون الآخر. فهي يمكن استخدامها داخل كل المنشآت، بغض النظر عن حجم المنشأة والمجال الذي تعمل فيه، سواء كانت مؤسسة ناشئة او لها مدة كبيرة في السوق. ولقد أظهرت احدى الدراسات في عام 2016 ان 74% من المنشآت استخدمت DevOps بطريقة ما، وأكثر من 70% من المنشآت (الصغيرة والمتوسطة) تستخدم منهجية DevOps، ومن المرجح أن النسبة ارتفعت كثيرا الان عن الأعوام السابقة.

ويتم استخدام استراتيجيات DevOps في معظم الشركات الضخمة، مثل: Facebook، Amazon، وNetflix، وشركة وسائل الإعلام Sony Pictures، وشركة الخدمات المالية العملاقة Barclays (بنك باركليز)، وشركة USG Corporation المختصة بتصنيع مواد البناء.

كما يمكن استخدام DevOps في الجهات الحكومية وشبه الحكومية، مثال على ذلك: اعتماد استراتيجيات “الديف اوبس” داخل المؤسسة الامريكية للإسكان (Fannie Mae).

التحديات التي تواجهها الديف اوبس (DevOps):

  1. اجتماع فريق التطوير وفريق التشغيل والعمليات في مكان واحد: من الصعب جدا الجمع بين مجالين مختلفين مثل مجالي التطوير والتنفيذ، وبسبب اعتياد كل فريق العمل لوحده بشكل مستقل عن الآخر، قد تنشأ خلافات بينهما في توزيع المهام وكيفية إدارة المشروع. لكن يمكن التغلب على هذه المشكلة عن طريق التركيز على الأهداف المشتركة، وحث الفريقين على العمل بمبدأ التعاون وتوضيح الفوائد التي سوف تعود عليهم كموظفين من تطبيق تلك الفكرة.
  2. العمل باستخدام برامج قديمة: لكي تحقق اقصى استفادة وعائد استثمار لمنشأتك من استراتيجيات “الديف اوبس”، يجب عليك استخدام أدوات حديثة تعمل بشكل جيد وتتماشى متطلبات المشروع.
  3. مشاكل الأمن: تعد من أهم الأمور التي ينظر إليها المستخدمين قبل استخدام أي منهجية هو أمان معلوماتهم في النظام الذي سيدخلونه، فمن الضروري أن تتوفر في النظام كل سبل الأمن العالية. ويمكن حل هذه المشكلة عن طريق الاستثمار والتعاقد مع فريق أمني يوفر أفضل حلول الأمن داخل النظام.

تعرف على حلول الأمن الرقمي التي توفرها شركة ريناد المجد (RMG) من هنا.

4. إنشاء بيئة عمل مستقرة: بسبب اختلاف أفكار المجالات التي سوف تعمل ضمن نظام واحد، لابد من توفير بيئة عمل  مناسبة من ناحية الأدوات وأيضا تجهيز الموظفين للتكيف مع الاختلافات والأفكار الجديدة وتطوير ثقافة التعاون بينهم.

الخطوة التالية: كيف تطبق الديف اوبس (DevOps) في منشأتك؟:

إن الوصول إلى مستوى عالي في تطبيق ممارسات “الديف اوبس” يتطلب في كثير من الأحيان أن تجلب المنشأة طرفاً خارجياً لوضع خطة واستراتيجية واضحة تسير عليها فرق تكنولوجيا المعلومات التابعة للمنشأة على الطريق الصحيح. بغض النظر عن ذلك، لا يمكن لأي فريق أو صاحب منشأة، الوصول إلى هذه المستويات بمفردهم. ويجب على الإدارة أن تحدد أسلوبا تعاونيا لجميع المعنيين.

تعرف على حلول الديف اوبس (DevOps) التي توفرها شركة ريناد المجد (RMG) من هنا.

الخاتمة:

اعتقد العديد أنه كان من المستحيل الجمع بين مجال التطوير (Dev) والتنفيذ (Ops)، ولكن DevOps نجحت في دمج: المستخدمين، والمطورين، ومهندسي الاختبار، ومهندسي الأمان، ومسؤولي النظام. في نظام عمل واحد يركز على تلبية متطلبات العملاء.

لماذا يفعلون ذلك؟ لأن هناك فائدة في ذلك للجميع. فالمطوّرون ومسؤولو النظام يوقفون الجدل حول من الذي ارتكب الخطأ، بدلا من ذلك يبدؤون في دعم بعضهم البعض. وبالتالي مدراء الأعمال يمكنهم الحصول على المنتجات التي يحتاجون إليها بأسرع وقت، مما يوفر وقت أكبر لبيع المنتجات والخدمات. وايضا ذلك يعود بالنفع على المدير التنفيذي، وبالتالي الإيرادات تزيد بسبب تحسين تجربة العملاء.

واخيرًا، هل تواجهك أي مشكلة في فهم أو تطبيق DevOps؟

اطلب الآن، خدمة استشارة مجانية تقدمها لك شركة ريناد المجد (RMG).

ما الذي تقدمه شركة ريناد المجد (RMG) للمؤسسات من خلال خدمات ديف أوبس (DevOps) الاستشارية؟

يمكننا التأكيد بأن مؤسستك ستحظى من خلال خدمة ديف أوبس التي نقدمها بتطوير سريع للتطبيقات بفضل الأتمتة المتكاملة لجميع العمليات، وإتاحة التكامل المستمر، والتطوير من خلال منصات سحابية.

  • البدء بوضع استراتيجية ديف أوبس، وتقييم النضج، وإنشاء خطة تنفيذ.
  • تصميم بنية ديف أوبس، وإنشاء بنية تحتية ذكية باستخدام منصات سحابية أو تقليدية.
  • تحميل أدوات التحكم، وتصميم الأتمتة والإيصال لتقنيات ديف أوبس المختلفة.
  • التأكد من أداء التطبيقات وإتاحتها باستخدام برمجيات حديثة تعتمد على المايكرو سيرفس (Microservices).
  • العمل باستخدام المنهجية الرشيقة (Agile).
  • إنشاء عملية سَلسة لاكتشاف الأخطاء وأتمتة حل المشكلات.
  • إنشاء تقديرات للتكاليف والجهود لإيصال نتيجة ناجحة وسريعة للعملاء.
  • مراقبة التحليلات وبيانات التطبيق لتعديل البنية التحتية للتأكد من تحقيق أداء مثالي.
  • نقل المعرفة لفِرق العمل التقنية عند العملاء.

لطلب أو الاستفسار عن الخدمة، او أي شيء آخر يتعلق بالتكنولوجيا

اتصل بنا وسنجيب عنه بسرور وتفان.


أنت تعرف أننا نحاول باستمرار التأكيد على قيمة التشغيل الآلي لتوفير الوقت والمال.

نحن نؤمن إيمانا راسخا بأن الأتمتة من خلال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي هي المستقبل، وقصص نجاح عملائنا تدعم هذا الفكر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *